الخميس، 14 أغسطس 2014

إلى التربية و التعليم: الطفولة المبكرة حاسمة لنشأة القياديين البارعين


تؤكد الدراسات أن التنشئة الريادية و المجتمعية المبكرة للأطفال من أحد أهم أسرار تفوقهم كقادة للأعمال أو متميزين بالمستقبل. هناك أدوار كبيرة و منتظرة من المسؤولين في وزارة التربية و التعليم تجاه الإعداد القيادي و المجتمعي للطلاب. فتقدم الجانب الصناعي للدول يعتمد بشكل كبير على الثروة البشرية و التي هي بالأساس مبنية على مجموعة السمات الشخصية و القيم التي تحدد للانسان كيفية التعامل مع المشكلات و مع الآخرين. تلك السمات و القيم تبدأ في تشكلها منذ المراحل العمرية الأولى للانسان حيث تتركز معظم بذور الإبداع - عشق الاستكشاف و الاستعداد الفطري لاستقبال شتى المعارف و الأدوات و القيم و تقليد النماذج و التطبع السريع بها و التحرر من قيود المفاهيم المشوهة و الوعي المضاد.
 تتضمن تلك السمات و القيم قدرات عديدة من بينها, على سبيل المثال,  النظر إلى "المشكلة"  كـ "تحدي" يمكن التغلب عليه, مهارات معالجة المشكلات, الإصرار و الصبر, الاعتماد على النفس, التعلم الذاتي و مهارات البحث, الإبداع و التميز و الإنجاز,استكشاف الفرص, جعل الفشل سبيل للتعلم لا للإحباط, الإيمان بالنفس و الثقة فيها ولو كانت البيئة غير مشجعه, مهارات التواصل و العروض التقديمية, مهارات العمل كفريق و تنظيم المجموعات, المرونة و تقبل التغيير و الاستماع للآخرين, الشعور بالغير و الاحساس بالمسؤولية تجاههم و محاسبة النفس.  مثال, لتعندوات بدلات بدلاإبتدائيةلمعدة وفقا لمعايير
 إن تلك السمات و المهارات  ليست ناتجة عن عملية توارث جيني بين المتميزين دون غيرهم بل هي باقة من الأدوات المعرفية التي يمكن تعلمها و تطبيقها و نقلها عبر الأجيال. تمثل هذه الأمور الشريان النابض للحياة العصرية التي نعيش مجرياتها اليوم, و هي معيار لنجاح أي إنسان يريد أن ينطلق بمشروعه الخاص, أو مديرا بالموارد البشرية يبحث عن سواعد مسطموح و المشكلات و مع الآخرين مناتي و البحث غير مشجعين, ة المشكلة إلى تحدي" يمكن مواجهته و التغلب عليه, ؤولة و بارعة كأفراد و كمجموعات, أو نشاط تجاري متوجها نحو العالمية.
سمات العقولتحرر العقول من المفاهيم المشوهة و الوعي المضاد.المضاد.  و استقبال شتى المعارف و الأدوات و هي متحررة من المفاهيم و الوعي المضاد.تربوية لتشمل المناهج محتويات لبناء الذات و المجتمع.شاط التجاري الفي الوضع الراهن, يعاني الاقتصاد الوطني من وجود انخفاض شديد في أعداد القيادين المتميزين و الاسهامات المجتمعية من قبل أفراده و هو ما شكل عبء كبير على الدولة و نفقات هائلة لإيجاد حلول تعالج ما نتج عن ذلك من تراجع في النشاط التجاري على مستوى  الاقتصاد الكلي و الجزئي, و بطالة متصاعدة في معدلاتها على مستوى الأفراد.
هناك حلول ممكنة التطبيق و جذرية بأيدي المسؤولين بالتربية و التعليم. من بينها صياغة الأهداف بشكل يستجيب لمتطلبات البيئة العملية و الاقتصادية التي سيعيشها الأبناء بالمستقبل. بعبارة أدق, ينبغي تضمين الخطط الدراسية بأدوات تعليمية و أنشطة طلابية تركز على بناء الانسان المنجز و المسؤول كفرد أو ضمن مجموعات, و صياغة المناهج بشكل يستوعب التطبيق العملي المستمر لتلك الأدوات. و لا يقل أهمية عن ذلك, ينبغي التخفيف من يا يبحلي.ن يطمح في أن يبدأ مشروعا صغيرا أو مديرا تنفيذيا يبحث عن كوادر متفوقة, المحتوى النظري اللية بليةيفكل شخثدائية, و هاحل تشكل شخثية الانسان,محير و المحبط للثقة و غير المجدي خاصة بالمراحل الابتدائية, و التي تعتبر من أهم مراحل تشكل شخصية الانسان, بالتالي, الجداول أكثر مرونة لاضافة تلك الأنشطة العملية. و أخيرا, معظم تلك المهارات تتطلب وجود نماذج حية على أرض الواقع من المعلمين و المعلمات, فالتعلم الحقيقي لا يحصل إلا من خلال القدوة, و تدريب المعلمين و المعلمات مطلب حاسم لتحقيق تلك الأهداف. 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق